الصفحة الرئيسية

 

الحزب الشيوعي العراقي
طريق الشعب
العدد 109 24-1-2008

الرفيق حميد مجيد موسى لـ"طريق الشعب":

النداء أطلق عملية نريد لها ان تتواصل من أجل بناء العراق الديمقراطي المدني الإتحادي


النداء الذي أطلقه الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الديمقراطي والحركة الاشتراكية العربية وجمهرة كبيرة من الديمقراطيين والمستقلين والعاملين من اجل بناء عراق وطني ديمقراطي مدني أثار ردود فعل واسعة وأطلق حركة ما تزال في بداياتها، تثير الأمل بأن بالامكان، وسط الأوضاع المعقدة التي تمر بها البلاد، العمل من اجل عراق اخر، منفتح على المستقبل يستثير حماسة جميع أبنائه وبناته من اجل إعادة البناء من دون تمييز ولا محاصصات.,
في هذه الأجواء التي تتجاذبها قوى وتيارات ومشاريع ورؤى مختلفة التقت "طريق الشعب" الرفيق حميد مجيد موسى (ابو داود) سكرتير اللجنة المركزية للحزب وكان موضوع الحديث النداء الذي أصدرته قوى وشخصيات ديمقراطية عديدة.

* اذن لماذا النداء وفي هذا الوقت بالذات وهل تم موضوعيا اختيار اللحظة المناسبة لإطلاقه، وهل تتكون القوى القادرة على تحقيق أهدافه؟

يرى الرفيق ابو داود ان النداء يعّبرعن حاجة موضوعية وسياسية أنية لجمع قوى التيار الديمقراطي على مشتركات تستهدف تفعيل هذا التيار ومساهمته في الحياة الاجتماعية والسياسية في هذه الظروف المعقدة التي يمر بها الوطن. وهو من الناحية الاخرى يعّبر عن رأي القوى الديمقراطية في ضرورة المعالجة الآنية الجذرية للازمة ورؤاها العملية والواقعية لحل هذه الازمة .
والنداء، يعّبر ايضا عن استعداد القوى التي أطلقت النداء وقناعتها بأن القوى الديمقراطية في العراق راغبة وقادرة على المساهمة في وضع البلد على الطريق السليم طريق بناء العراق الديمقراطي المدني الاتحادي. وعلى هذا الأساس - يواصل الرفيق موسى الحديث- فقد تداعى عدد من القوى والشخصيات لإصدار النداء بأعتباره خطوة اولى نسعى لان تشفعها خطوات اخرى تساعد على بلورة هذا التيار وتنشيط دوره في الحياة السياسية وفي إعادة اعمار البلد واقتصاده المدمر وبناء دولة القانون والمؤسسات.
ويعتقد الرفيق سكرتير اللجنة المركزية للحزب ان لقاء هذه القوى والشخصيات هو جزء من عملية طبيعية غير مصطنعة تعّبر عن حاجة موضوعية من جهة وعن تكون وعي لدى هذه القوى وعلى الصعيد العام رغم انه ما يزال في بداياته، للبحث عن وتقديم إجابات على الأسئلة التي يطرحها الواقع المعقد، نسعى لان لا يبقى مجرد فعل فوقي نخبوي بل لان يتحول الى فعل جماهيري واسع النطاق يستقطب كل القوى السليمة ويستنهض هممها لبناء العراق الأخر العراق الديمقراطي المدني المزدهر.

* هل يعتقد الرفيق موسى انه تم موضوعيا اختيار اللحظة المناسبة لاطلاق هذه المبادرة؟

لا يشك ابو داود في ذلك فلقد جربت البلاد مشاريع وحلولا اخرى لم تؤد الا الى تفاقم ازمتها وهي تبحث عن حلول أخرى تكرس مبدأ المواطنة والدولة الديمقراطية المدنية وإعادة البناء وفي رأينا - يستطرد ابو داود - ان النداء يقدم الملامح العامة لهذا المشروع.

* هل يعتقد ابو داود انه تتوفر القوى الفعلية لتحقيق اهداف النداء؟

يرى الرفيق موسى ان تكون هذه القوى على صعيد النخب السياسية وعلى الصعيد الجماهيري هو عملية نمو جارية يمكن وينبغي ان تتعزز وتنمو كل يوم في مجرى العمل بين هذه القوى وبين الناس. المهم - يختم الرفيق موسى- ان النداء أطلق هذه العملية التي نسعى مع القوى الأخرى التي أطلقت النداء والناس الذين يعّبر عن رؤيتهم ومصالحهم، لان يتحقق على ارض الواقع.

 

Free Website Counters
Free Website Counters

من اجل بناء الدولة الديمقراطية المدنية في العراق
For Building a Civil Democratic State in Iraq